تعيش المملكة العربية السعودية اليوم نهضة تعليمية شاملة، تجلَّت في بنية تحتية متطورة، وبرامج تدريبية نوعية، ومبادرات رائدة رفعت من جودة التعليم ومخرجاته. وما كان لهذه النهضة أن تتحقق لولا الدعم اللامحدود من لدن مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، حفظهما الله ورعاهما.
لقد وضعت رؤية المملكة 2030 الإنسانَ السعودي في صدارة أولوياتها، وجعلت من التعليم ركيزة أساسية لبناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر ووطن طموح. ولمسنا جميعًا أثر ذلك في تطوير المناهج، والتوسع في التحول الرقمي، وتمكين المدارس والجامعات من أحدث الأدوات والتقنيات، بما ينعكس إيجابًا على الطالب والمعلم على حد سواء.
وقد حظي المعلم — باعتباره حجر الأساس في المنظومة التعليمية — بعناية خاصة من قيادتنا الرشيدة، من خلال برامج التطوير المهني المستمر، وتحسين البيئة المدرسية، والاهتمام بالحقوق والمكتسبات الوظيفية، وتوفير كل ما من شأنه أن يعينه على أداء رسالته السامية في تعليم الأجيال وتنشئتها على القيم والانتماء.
إننا في «سند المعلم» إذ نرفع أسمى آيات الشكر والعرفان لمقام قيادتنا الحكيمة، لنجدد العهد بأن نكون عند حسن الظن، وأن نواصل العطاء والإخلاص في خدمة أبنائنا الطلاب، مسهمين في تحقيق تطلعات وطننا الغالي ورؤيته الطموحة.
حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار في ظل قيادتها الرشيدة.